ابن الجوزي

88

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

ولا ينبغي أن يقف على « أن » قطعت في الخط أو وصلت ؛ لأنها ناصبة للذي بعدها ، والناصب والمنصوب بمنزلة حرف [ واحد ] « 1 » . فصل : [ ذكر النعمة ] قال أبو بكر : وكلّ ما في كتاب اللّه - عز وجل - من ذكر « النعمة » فهو بالهاء إلا أحد عشر حرفا : في « البقرة » : وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ [ 231 ] . وفي « آل عمران » : وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً [ 103 ] . وفي « المائدة » : اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ [ 11 ] . وفي « إبراهيم » : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً [ 28 ] ، وفيها : وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها [ 34 ] . وفي « النحل » : وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ [ 72 ] . وفيها : يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها [ 83 ] . وفيها : وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ « 2 » [ 114 ] . وفي « لقمان » : تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ [ 31 ] .

--> ( 1 ) من « ط » . ( 2 ) في « الأصل » : « واشكروا نعمت اللّه [ عليكم ] إن كنتم إيّاه تعبدون » بزيادة : « عليكم » - كذا وهو خلاف المصحف ، ولعله سبق قلم من ناسخ الأصل ، ويؤيد ذلك عدم ورود هذه الزيادة في « ط » ؛ واللّه أعلم .